الأرشيف الخاص في 'الباقون …هنا' لهذا القسم

إسحق قومي
لا  تعرفُ أُمي   متى ولدَتني….
ولا أنا….
لا  أعرفُ أينَ هي…….؟!!
ربما كانتْ   تسوح ُ البراري…
وأعاليَ الجبال َ
تفتشُ  كما جلجامش ،
تنسجُ كما بنلوبْ
تصبرُ كما أيوبْ
حسناءٌ كما يعقوبْ
في بئره كانت تتغنى به امرأة فرعون
***
لقيطُ العصور ِ ….هكذا يروني
أنا مساحة ُ المستحيل ِ ….والسرابْ
وبقايا أمنية ِ  جُنديٍّ  قبلَ أن يودع َ العالمْ
لا أعرفُ لماذا  لا يعترفُ ملوكُ الخُرافة ِ  […]

أكمل قراءة بقية الموضوع »

إسحق قومي
هذه القصيدة مهداة إلى روح الشاعر الأشوري العالمي الكبير الذي عشتُ معه عاما كاملا نلتقي كل سبتٍ في بلدة شوبنكونك الألمانية.الراحل سركون بولص.فإلى جنان الخلد .
لا أعرفُ كيفَ تكتبُ الريح أغانيها
ولا أعرفُ كيفَ تعبرُ المجراتُ صحارى الذاكرة
حينَ لا يكونْ،
وحينَ لا تتلمس أناشيدهُ إلاَّ
وجهكَ الآشوري،
عابراً كلّ المحطاتِ
ملأتَ الكون
بؤساً في رحيلكَ
وحينَ لا يوقظ
استراحة البائسين إلاكَ…
من […]

أكمل قراءة بقية الموضوع »

 
المحامي مارتن كورش
 
 وداعا وقد أعلنت الرحيل
اطمئن فللشعراء عمر طويل
بعد الموت في الذاكرة يعيشون
وعلى مر التأريخ يُذكرون
آشوريون..آشوريون
لا يمكن أن يُنسون
لن ننساهم..لن ننسى(سركون)
فوداعا أيها الشاعر
مضيت والكل  ناطر
و..و..ونم يا (بن بولص) فنومك على رجاء القيامة
نم أيها الشاعر الآشوري
نم وأنا أجزم بأنك لم تنم في كل مشوار حياتك كما تنام الآن
فالمنفى لم يكن لك مسكنا بل سجنا مفتوح الأبواب […]

أكمل قراءة بقية الموضوع »

حوار لـ ” سركون بولص” لمناسبة رحيله الى مدينة أين.
 
وديع شامخ “أستراليا –بيرث “ … باسم فرات “اليابان –هيروشيما”
 
مهاد 
بعد ان انحسرت مياة الطوفان … طار الرجل الساكن في سفينة نوح الى” مدينة أين” .. طالبا النوم الأبدي والعميق بعد رحلة زمنية تجاوزت ستة عقود بقليل  . مرّ خلالها بقار المدن ونفطها .. بعبيرها ودهشتها.. […]

أكمل قراءة بقية الموضوع »

   
يوسف رزوقة 
 Sargonboulus@aol.com
مع ذلك، أرسله
في الواقع، ليس مهمّا، إطلاقا، هذا الإيميل
مجرّد هلوسة لا أكثر
كي تنسى  سركون “الأوّل والتّالي”
من أجل “حياة قرب الأكروبول”
على خلفيّة أنّ ” العقرب في البستان”
وأنّ “مدينة أين””أساطير وتراب”
من يحمله “فانوسك في ليل ذئاب” يبدو أطول من أرق امرأة حبلى بوحوش لا تحصى
“إن كنت تنام”، بلا حرّاس محتملين لذاكرة المنفى، “في مركب نوح”؟
سل جبران
أو […]

أكمل قراءة بقية الموضوع »

ماجد الشرع
( إلى النائم بمركب الجمال/ سركون بولص )
I
ماوراءَ أجنحةِ الكلمات،
ماوراءَ فجر الألوان،
ماوراءَ حرائق الكتابةِ،
ماوراءَ شجرةِ التيه،
ماوراءَ أقنعةِ المرايا،
ماوراءَ بستانِ الحقيقة،
ماوراءَ التماعةِ النهودِ
وسبوراتِ الرَّغبةِ…
ماوراءَ ليلِ الجنرال،
ماوراءَ عاصفةٍ / خلاسيةٍ نذرتْ نصفَ فرجها للحروب
وما تبقى لصهيل الأبواق…
ماوراءَ الكريستالِ المدوزن برمادِ التماثل،
ماوراءَ…
ومضاتِ الكوجيكي،
وهضباتِ أفلاطون،
ومداراتِ أرسطو،
والأشرعةِ اللامرئية لديكارت،
ويقظاتِ ضوء فولتير،
ولهيبِ صيحاتِ كيركجارد وهيدجروغارودي،
وأمطار صقورهابرماس،
ومرايا الكيتشي مايا والأزتيك،
وألواح الفايكنغ،
وكورال […]

أكمل قراءة بقية الموضوع »

ماجد الشرع   
سركون بولص شاعر عراقي استثنائي، عاشَ نبضاً استثنائياً للشعر وحده !وهذا مجد الإنسان المتوحد في ملكوت الكلمة، انه قديسها وملاكها الحميم !
قد لاتسع هذه الشرفة التي أطلُّ منها على فضاءات الشاعر، لكني أحاولُ إزاحة القسوة/الفقد الأليم / النسيان المر الذي يصاحب رحيل الفنارات العراقية المضيئة، سأقفُ من شرفتي الوحيدة هنا داخل الوطن وربما عربياً […]

أكمل قراءة بقية الموضوع »

   
وهاب شريف    

( مهداة الى الشاعرة آمال بشارة  )
لايمكن ان تبقى وحدك
تحتاج الى ضفدعة تتفلسف ضدك
تحتاج الى عصفورة صبح تنقر خدك
تحتاج الى سنبلة تأخذك جميعك من عندك لو عندك
لايمكن ان تبقى وحدك
تتسكع احيانا وتلاطف وجدك
تتململ احيانا وتشاكس سهدك
تمسح غربته وتحدثه ما يحدث للعالم بعدك
تضحك تضحك لايمكن ان تبقى وحدك
نبض لنهار موسيقى للانهار
هوس بفراشة اصغاء للازهار
ملح لشقاء وصفاء […]

أكمل قراءة بقية الموضوع »

فالح عبد الجبار
دخل سركون بولص اخيراً في ذلك المستطيل الدامس من العدم، الذي نسميه الموت، والذي كان يقول عنه انه الحقيقة الصلدة الوحيدة في الوجود. قبل أيام كان يتحدث على التليفون الى فاطمة بصوت واهن، وبدا لها، بسبب تقطع الجمل، بين غيبوبة ووعي. رضخ اخيراً لحكم الاجساد الهشة، اقفاص الفناء المحكمة، دون اعتراض، وغاب في […]

أكمل قراءة بقية الموضوع »

محمد مظلوم
وصلت إلى بيروت هارباً أو عابراً نهاية عام 1991 بعد رحلة لا تخلو من الجهد! وفي جلسة بمقهى المودكا اجتمعت بالشاعر عباس بيضون والفنان الراحل رفيق شرف، الذي كان يعدل من قبعته ويتذكر كمن يبحث عن وجه قبطان ضائع ليسألني هل تعرف سركون بولص؟ هل لك صلة به!، قلت له ربما كانت رحلتي تشبه […]

أكمل قراءة بقية الموضوع »

الصفحة التالية »


أعلى الصفحة