الأرشيف الخاص في 'دراسات في شعره' لهذا القسم

ديمة الشكر
ما السّرُ في جمال قصائد سركون بولص؟ ولِمَ ينظرُ إليه الشعراء اليوم كأيقونة شعرية؟ فكتابات الشعراء المعاصرين عن قصائده فاقت كتابات النقّاد عنه كمّاً، بعد رحيله آخر العام الماضي، وقبل صدور ديوانه الأخير «عظمة أخرى لكلب القبيلة» بأيام قليلة (دار الجمل، 2008). كأنّ موت الشاعر منحَ أصدقاءه الشعراء فرصة لقراءة قصائده من وجهة نظر […]

أكمل قراءة بقية الموضوع »

نشرت جريدة “القدس العربي” بتاريخ 17 أيار(مايو) 2006، على أعتاب مؤتمر قصيدة النثر الذي أقيم في بيروت بتاريخ 19 آيار(مايو)2006..؛ نشرت الجريدة نماذج “قصائد نثر أوربية” كتبها ثلاث عشرة شاعرًا عربيًا؛ حسب ما جاء في مختارات الشاعر عبد القادر الجنابي الذي كتب تقديمًا بالخصوص؛ مشيرًا بجهده للقارئ: “هذه قصيدة النثر المطلوبة!”. وقد ختم تقديمه للنماذج […]

أكمل قراءة بقية الموضوع »

نصـر جميـل شعث 
لكي ننفذ إلى المعنى الذي يدور حوله الشاعر العراقي الراحل سركون بولص، في ديوانه: «إذا كنت نائمًا في مركب نوح» (منشورات الجمل، 1998)؛ ينبغي التذكير، أولاً، بأنّ العنوان شطرٌ من عبارة جلال الدين الرومي: (إذا كنت نائمًا في مركب نوح وأنتَ سكران ما همّ لو جاء الطوفان). إذًا، ما يسعى إليه الشاعر مضاعفة […]

أكمل قراءة بقية الموضوع »

 (فظاعة المحتوى ونصاعة الشكل) 
كاظم جهاد
المجموعة الشعريّة “عظْمة أُخرى لكلب القبيلة”، التي تصدر هذه الأيّام عن منشورات “الجمَل”، هي من أضخم أعمال الفقيد سركون بولص الشعريّة من حيث الحجم والامتداد في الزّمن والاشتغال على المعالجات الشعريّة الكبرى السّائد بعضها في سابق أشعاره. تزيد المجموعة على مئتي صفحة مطبوعة بالحرف الصغير، بلا تلاعب طباعيّ وبلا نيّة في […]

أكمل قراءة بقية الموضوع »

د. سيّار الجميل
أنا نبوخذُ نُصَّر -
تُلقي الفصولُ إليَّ
أعشاباً ملوَّثةً، وأُلقي النردَ
في بئر الفصول -
لأجتلي سرّاً
يعذّبني؟
يعذبني طوال الليل. حتى صيحة
الديك الذبيح.
لأجتلي سرّاً.
وأسمعَ ضجّةَ الأكوانِِ
                         سركون
تقدمة :
لم اكتب عن سركون الا تعزية منتظرا اربعينيته كي اسجل هذه الصفحة التأبينية وفاء مني لذكراه ، وستبقى ذاكرتي تحمل عن سركون صورة انسان يحمل فانوسا في ليل صحراوي دجي حالك […]

أكمل قراءة بقية الموضوع »

 علي بدر
يذهب الكل ولكنه يبقى الاسم… هكذا قال سركون بولص في إحدى قصائده، فهل كان يفكر باسمه الغريب عن اللغة التي كان يكتب بها، سيكون هذا هو اكتشافه الأخير في ساعة خمود الأمة الأخرى التي كتب بلغتها، وهو المولود في الخزي الأكبر: إفلاس الاستقلال، وإفلاس الدولة، وإفلاس الأمة، ففي العام 1933 قررت الدولة العراقية قتل […]

أكمل قراءة بقية الموضوع »

محمد الصالحي
سأنطلق من فكرة كون العمل الشعري, والفني عامة, الممارسة الاجتماعية لإنسان معزول, وأن هذا الإنسان لا يملك قناة أخرى يرى منها إلى العالم وإلى الأخرين. ذلك أن الإيقاع, وهو المكون أو الدال الأكبر الذي أروم تقصي مظاهره وتجلياته في قصيدة سركون بولص الباذخة, هو الذي يسيج العمل الشعري ويمثله تمثيلا شاملا, لأنه ليس […]

أكمل قراءة بقية الموضوع »

 

حسين بن حمـزة
«البيتنيـك» العراقـي الـذي أخـرج الشعـر مـن دائـرة الفصاحة
أحد أعذب أصوات الحركة الشعريّة الراهنة. من كركوك وبغداد إلى بيروت الستينات، ومن نيويورك إلى برلين حيث يعالج اليوم، اجتازت القصيدة العربيّة على يده مرحلة حاسمة من تاريخها. محطات في رحلة طويلة إلى «مدينة أين»
الشعر كان بالنسبة إلى سركون بولص مشروع حياة ومشروع كتابة. لكنّ نظرة […]

أكمل قراءة بقية الموضوع »

 

فـاروق سـلوم
كانت مدينة الحبانية (80 كلم غرب بغداد) ملاذ الطفولة الأول لسركون بولص (1944). وكانت بطابعها المميز بصفتها قاعدة قديمة للقوات الجوية البريطانية منذ عشرينيات القرن الفائت، تنطوي على تفاصيل ذاكرة مثقلة بماء بحيرة الحبانية والخضرة الباهرة وأشجار الأوكالبتوس التي جلبها البريطانيون معهم من الهند وآسيا. كل هذا وسط الصحراء الغربية لبلاد النهرين وفنائها المطلق […]

أكمل قراءة بقية الموضوع »

 
عمـانوئيل خوشـابا
 
لا يخلو الأدب العربي على مر الأجيال من رواد عراقيون رفدوا مختلف صنوف الأدب بروائع ودرر مازالت عالقة في الأذهان وخصوصا في الشعر بأنواعه الكلاسيكي والحديث ومن ثم قصيدة النثر، وإذا عدنا بذاكرتنا لقرن مضى نقف عند العديد من الأسماء الكبيرة، الرصافي، الزهاوي، النجفي، الجواهري والبياتي مرورا ببدر شاكر السياب وآخرون.. وعند استذكار هؤلاء […]

أكمل قراءة بقية الموضوع »

الصفحة التالية »


أعلى الصفحة