• الرئيسية
  • صور
  • هنا عاش
  • الذكرى السنوية الأولى 2008
  • صور يوم الوداع
  • اتصل بنا


قصائد وكتابات

  • قصائد بالعربية
  • Poems in English
  • كتابات
  • ترجمات

التجربة السركونية

  • دراسات في شعره
  • حوارات

أصداء الرحيل

  • ملف جريدة الأخبار
  • ملف جريدة القدس العربي
  • الباقون …هنا
  • ملف جريدة الحياة
  • الذكرى السنوية الأولى 2008

بريد سـركون

  • من حدائقكم
  • ردود

مواقع صديقة

  • خابوركـوم
  • مؤسسة جذور الثقافية
  • موقع أشياء

التقويم

سبتمبر 2010
الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
« أكتوبر    
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930  

الأرشيف

  • أكتوبر 2008
  • يوليو 2008
  • فبراير 2008
  • يناير 2008
  • ديسمبر 2007
  • نوفمبر 2007

أحدث المواضيع

    • ديوانه الأخير صدر بعد رحيله … سركون بولص شاعر المنفى الوجودي
    • عام على غياب الشاعر العراقي … سركون بولص المقتلع شرقاً وغرباً
    • سركون بولص في ذكراه الأولى
    • عام من دون سركون بولص آثار على الطريق إلى «مدينة أين»
    • رسالة مستعجلة إلى سركون بولص
    • قداس إلهي على روح سركون الحية أبداً
    • ملوك الخرافة….أُمي أجملُكم
    • سيزيف العصور سركون بولص
    • وداعا أيها الشاعر الآشوري
    • ثرثرة فوق جثة الموت

أخر التعليقات

  • 05.11 | أميرة سلامة في لحظة الجندي
  • 02.11 | أميرة سلامة في جسدي الحيّ في لحظته
  • 01.11 | أميرة سلامة في إعدام صقر
  • 28.09 | janeet_jillo في سركون بولص وبلاغة أمة مقهور…
  • 27.10 | مارتن كورش الشمديناني في قداس وكلمات وذكريات
  • 20.10 | مارتن كورش الشمديناني في وداعا أيها الشاعر الآشوري
  • 16.10 | فراس الفتلاوي - برلين في الشجرة الباسقة التي عبرت ال…
  • 01.10 | ميسون ادوار موسى في إيميل متأخّر إلى سركون بولص…
  • 09.07 | شلمنصر آتورايا في طفلة الحرب
  • 02.05 | مارتن كورش الشمديناني في سركون بولص وبلاغة أمة مقهور…

جسدي الحيّ في لحظته

النوافذ ُ مُغَطّاةٌ بستائرها المُخَرَّمة، وأنا

راقدٌ في سريري، بؤرةً لشَذراتٍ آتية من باطن أرضي أنا، جسَدي

الحيّ في لحظته، هذا التنّور الذي لا يكفُّ عن تَدوير الأرغفة

للجياع المزدحمينَ على بابي.

وجهي مُعَلّى للسماء وما من زاويةٍ للتنَحّي

شَعري مُعَفَّرٌ بأتربة الشمس، والهواءُ يدخلُ قُمرات سفينة

أبعثُ بها الى البحر، بين آونةٍ وأخرى، مصنوعة من كلماتي.

كلماتي المليئة بالنذائر، والنُذُر، ومفاجآت أيّامي.

هي الأثقَل من تُراب قبر أبي المجهول في مسقط رأسي.

لا، لستُ الطريحَ الذي قد تتخيّل، على سرير انعزالاتي

أبعدَ من أن تصلني صيحاتُكَ المجيدة.

النورُ يُملّسُ وجهي، والرؤيةُ قد تُحيلُ جدرانَ غرفتي

إلى مسرح ٍورَقيّ، يُشعلُ فيه النارَ عُودُ ثقاب.

يدي قد تُسقطُ حِمْلها من الكلمات على هذه العتبة المغطّاة بالخطى

وتُبَعثرني ريحُ الربّ الغاضب المترنّح في مسيرتهِ عبرَ الصحراء كحَفنةٍ من الحنطة.

(آه، يا أوجُهَ التواريخ الجريحة!)

هذا أنا: صوتُ أجراسي الخفيّة في اللحم، أعلى من عاصفةٍ وشيكة.


تعليق واحد في “جسدي الحيّ في لحظته”
  1. في تاريخ: الأثنين, نوفمبر 2nd, 2009 في الساعة: 6:05 ص#1أميرة سلامة

    الروح خادمة أمينة
    لا تعرف متى يعتقها
    سيّدها هذا الجسد

علق على الموضوع

هتمل: تستطيع أستخدام هذه الأكواد: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <code> <em> <i> <strike> <strong>

التعليقات المطروحة تعبر عن وجهه نظر أصحابها و لا تعبر بالضرورة عن وجهه نظر الموقع


سـركون بـولص © 2010 جميع الحقوق محفوظة.
أعلى الصفحة