رجلٌ سكران التقيتُ به في محطة بنزين
قريبا من رينو بصحراء نيفادا ، عيناه زمرّدتان من حديقة الشيطان، تحت قبعة الكاوبوي، يده مدفونة في قفّاز ضخم لتدريب الصقور، قال لي أنه قضي أعواما طويلة في تدريب صقْره علي الصيد.
لكنه فقد حاسة القتل، كما أخبرني، كأنه يتكلّم عن ملاكم، ولم يعد أكثر من دجاجة. تطلّعْ، يا بني ، ثم أراني صقره الذي اكتهل في الأسْر، وأطلقه من الحلْقة ليطير، وبيده الأخرى العارية، تناول بندقية وصوّب بعين واحدة.
ما كاد الصقر يحلّق حتى سقط الصقر في التراب، وحرّك جناحه الأيمن للمرة الأخيرة ناكشا به الي الأعلى غيمةً صغيرة من الغبار، كومةً من الريش، التقطها الرجل بحنان وأفرد جناحيها بأصابعه ثم ألقي بها في صحن سيّارته البيك - أب، وانطلق هادرا صوب الصحراء.
تعليق واحد في “إعدام صقر”
علق على الموضوع
هل تنتهي حرية الموج
عندما تبدأ حرية الشطآن؟
أميرة سلامة